لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

238

موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )

امْرِء مِنْهُمْ يَوْمَئِذ شَأْنٌ يُغْنيهِ ) ( 1 ) من هم ؟ فقال ( عليه السلام ) : قابيل يفرّ من هابيل ، والذي يفرّ من أُمّه موسى ، والذي يفرّ من أبيه إبراهيم ، يعني الأب المربّي لا الوالد ، والذي يفرّ من صاحبته لوط ، والذي يفرّ من ابنه نوح ، يفرّ من ابنه كنعان . وَسَأَلَهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ ماتَ فُجْأَةً ، فَقالَ ( عليه السلام ) : داود مات على منبره يوم الأربعاء . وَسَأَلَهُ عَنْ أَرْبَعَة لا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَع ، فَقالَ : الأرض من المطر ، والأُنثى من الذكر ، والعين من النظر ، والعالم من العلم . وَسَأَلَهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ وَضَعَ سِكَّةَ الدَّنانيرِ وَالدَّراهِمِ ، فَقالَ : نمرود بن كنعان بعد نوح ( عليه السلام ) . وَسَأَلَهُ عَنْ أَوَّلِ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوط ، فَقالَ ( عليه السلام ) : إبليس ، لأنّه أمكن من نفسه . وَسَأَلَهُ عَنْ مَعْنى هَدَيرِ الْحَمامِ الرّاعِبِيَّةِ ، فَقالَ : تدعو على أهل المعازف والقيّان والمزامير والعيدان . وَسَأَلَهُ عَنْ كُنْيَةِ الْبُراقِ ، فَقالَ ( عليه السلام ) : يكنّى أبا هلال . وَسَأَلَهُ لِمَ سُمِّيَ تُبَّعٌ الْمَلِكُ تُبَّعاً ؟ فَقالَ ( عليه السلام ) : لأنّه كان غلاماً كاتباً ، وكان يكتب للملك الذي كان قبله ، وكان إذا كتب ، كتب بسم الله الذي خلق صبحاً وريحاً ، فقال الملك : اكتب وابدأ باسم ملك الرعد ، فقال : لا أبدأ إلاّ باسم إلهي ، ثمّ اعطف على حاجتك ، فشكر الله عزّوجلّ له ذلك ، فأعطاه ملك ذلك الملك فتابعه الناس على ذلك ، فسمّي تُبّعا . وَسَأَلَهُ ما بالُ الْماعِزِ مَرْفُوعَةُ الذَّنَبِ بادِيَةُ الْحَياءِ وَالْعَوْرَةِ ، فَقالَ ( عليه السلام ) : لأنّ الماعز عصت نوحاً ( عليه السلام ) لمّا أدخلها السفينة ، فدفعها ، فكسر ذنبها ، والنعجة مستورة

--> 1 - عبس : 34 .